الميداني

504

مجمع الأمثال

أعجبته أو غدير ارتضاه كنع كليبا ثم رمى به هناك فحيت بلغ عواؤه كان حمى لا يرعى وكان اسم كليب بن ربيعة وائلا فلما حمى كليبه المومى الكلأ قيل أعز من كليب وائل ثم غلب هذا الاسم عليه حتى ظنوه اسمه وكان من عزه لا يتكلم أحد في مجلسه ولا يحتبى أحد عنده ولذلك قال أخوه مهلهل بعد موته نبئت أن النار بعدك أوقدت واستب بعدك يا كليب المجلس وتكلموا في أمر كل عظيمة لو كنت شاهدهم بها لم ينبسوا وفيه أيضا يقول معبد بن سعنة التميمي كفعل كليب كنت خبرت أنه يخطط أكلاء المياه ويمنع يجير على أفناء بكر بن وائل ارانب ضاح والظباء فترتع وكليب هذا هو الذي قتله جساس بن مرة الشيباني وقد ذكرت قصته عند قولهم أشأم من البسوس في باب الشين أعيا من بأقل هو رجل من اياد قال أبو عبيدة بأقل رجل من ربيعة بلغ من عيه أنه اشترى ظبيا بأحد عشر درهما فمر بقوم فقالوا له بكم اشتريت الظبي فمد يديه ودلع لسانه يريد أحد عشر فشرد الظبي وكان تحت إبطه قال حميد الأرقط في ضيف له أكثر من الطعام حتى منعه ذلك من الكلام أتانا وما داناه سحبان وائل بيانا وعلما بالذي هو قائل فما زال منه اللقم حتى كأنه من العى لما أن تكلم بأقل يقول وقد ألقى المراسى للقرى أبن لي ما الحجاج بالناس فاعل يدلل كفاه ويحدر حلقه إلى البطن ما ضمت عليه الا نأمل فقلت لعمري ما لهذا طرقتنا فكل ودع الارجاف ما أنت آكل أعزّ من الزّبّاء هي امرأة من العماليق وأمها من الروم وكانت ملكة الحيرة تغزو بالجيوش وهى التي غزت ماردا والأبلق وهما حصنان كانا للسموءل بن عاديا اليهودي وكان مارد مبنيا من حجارة سود والأبلق من حجارة سود وبيض فاستصعبا عليها فقالت تمرد مارد وعز الأبلق فذهبت مثلا وقد تقدمت قصتها مع جذيمة قبل